نُمتَحن فيما نقول..

أعلم -للمرة التي لا أذكر عددها- أننا نُمتَحن فيما نتفوه به، خيراً كان أو شراً.
إذا ادعينا الزهد، امتحنا بنقص في الأموال و الثمرات.
وإذا ادعينا الإخلاص و العمل لوجه الله، امتحنا بمن يعادوننا في الخير الذي نفعله.
وإذا ادعينا عدم انتظار المقابل، وجدنا أنفسنا لا تستقبل أي تقدير أو شكر.
و هكذا نمتحن، و تنكشف لنا بواطننا و ينفضح لنا ضعفنا و وهن بنائنا.
كنا نظن أننا إذا امتحنا فيما نقول، سيكون البلاء نسيماً عليلاً، فصُدمنا أنّا نتألم و نحزن و ننكسر ونتأوه، فكان تعري النفس أشد إيلاماً من البلاء ذاته.

فيا رب، ارزقنا صدقاً في القول و إن نتج عنه صمتٌ حتى الممات.
ويا رب، عرّفنا بأنفسنا و ظلماتها المخفاة.
ويا رب، اغفر لعبدٍ جاهلٍ ظن بنفسه خيراً.

Advertisements
This entry was posted in غير مصنف. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s