لماذا أحب الكتابة و أحتاج إليها؟

صارت الكتابة عصية جداً على نفسي، رغم الفيضانات المتتالية التي تجتاح عقلي و لا تمنعها السدود، فيضانات تأتي خاصةً وقت النوم ،أشعر معها بالغرق بداخلي ولا سبيل لإزاحة الزائد من مياهها لأتمكن من استعادة التركيز.

الكتابة تصنع الضفائر.

بهذه البساطة.

أحتاج إلى الكتابة رغم كل المقاومة التي بداخلي، لأنها تصنع الضفائر.

تأتي بخصلات الفكر من أقصى يمين الجبهة لتقابل صويحباتها من أقصى يسار الجبهة و يلتقون في نقطة و يتصافحون و يتعارفون كما لم يفعلوا من قبل، و تتقابل الخصلات التي منبتها الجبهة مع الخصلات التي من نهاية الرأس و أعلى الرقبة، ويلتقون كذلك مع الخصلات القادمة من خلف كلتا الأذنين.

يحضرني المشهد الآن و أبتسم لروعته!

أن تتضافر أفكاري وتترابط و تتشابك وتصنع -أخيراً- جديلة لها مغزى!

إذا كانت الكتابة بهذه الروعة، فما الذي منعني عنها طيلة الشهور السابقة التي توقفت عن عدِّها؟!

؟في مرة لاحقة أكتب عن (لماذا أخشى الكتابة)

——-

كتبت هذه الكلمات منذ ثلاثة أشهر.

Advertisements
This entry was posted in Letters جوابات, Thoughts خواطر and tagged , , , , , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s