جواب لنفسي: مبروك، خبزتِ!

عبرت كثيراً عن رغبتي في البدء في صنع المخبوزات و خاصة الخبز، أساس الحياة.

اليوم، بدون أي سابق تخطيط، خبزت!

رغم أني ساعدت في صنع الخبز مع عمتي مراراً و أنا صغيرة في قريتنا، و في العام السابق، شاهدت سيدة من أصل كشميري تعيش في مدينة إنجليزية  عتيقة و هي تصنع لأسرتها و لي خبز الـ(روتِّي) أو الـ(تشاباتي) لنتناوله على الإفطار في رمضان، كانت تصنعه مع أم زوجها…و هذا العام، عاونت سيدة نوبية في صنع الخبز الشمسي، و شاهدت رجل بدوي يصنع خبز اللِبَّة بالزعتر بداخل الرماد الساخن و آخر يصنع خبز الفَراشيح السيناوي على صاج مُقَبَّب.. إلا إنني لم أحاول عمل أي منهم!

و لأن الأمراليوم لم يكن مُعدَّاً له من قبل، بحثت عن طريقة لنصع الخبز السريع الذي لا يحتاج إلى خميرة.

هناك أمر أيضاً يستحق الإشارة إليه، أمي لم تسخر من رغبتي في حل مشكلة نقص الخبر و محاولة الخبز في منتصف الليل لتحضيره لوجبة السحور، بل ساعدتني في هدوء و ابتسام. صدقاً، لولاها لكانت احتمالية الفشل أكبر، و لاستغرقت وقتاً أطول، اقترحت أن أستخدم الزجاجة كمنشبة عندما اكتشفنا أن مطبخنا ليس به واحدة، و راقبتني و أعطتني إرشادات و أنا أعجن الدقيق بالماء.

شكراً. شكراً لأنك استجبتي لطلبي السابق، أنني أحتاج إلى التجربة للتعلم و أن بدونها لن أعرف ما أستطيعه و ما لا أستطيعه، هذه الاستجابة تبعث على الأمل.

الحمد لله.

Advertisements
This entry was posted in Letters جوابات. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s